وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ استمع محبو أهل البيت (ع) الذين اجتمعوا في مسجد ومركز زينبية الثقافي إلى كلمات كلٍّ من حجة الإسلام الشيخ صلاح الدين أوزغوندوز، والكاتب والسيناريست أحمد تورغوت، والدكتور محمد أمين كوتش من الأكاديمية الوطنية للعلوم في جمهورية أذربيجان.
وقال أحمد تورغوت في كلمته في هذا اللقاء: "من يغوص في بحر الكوثر سيرى المرجان حتمًا. المرجان، بلونه الأحمر الزاهي، كأنه ينادي: 'أنا هنا'. هذا الاحمرار، بلون الشهادة، هو تلخيص وانعكاس لمذبحة كربلاء الإمام الحسين (ع)". وأضاف: "لكن الإمام الحسن (ع)، الذي هو كاللؤلؤة، كان دائمًا داخل الصدف وفي أعماق أكبر. ولهذا السبب، كان الاقتراب من جمال الحسيني وفهمه دائمًا أصعب على أمة النبي (ص)". "مع ذلك، نعلم أنه إذا كنا أوفياء للإمام الحسين (ع) وأظهرنا ولاءنا إلى جانبه، فإن هذا النجاح، بإذن الله، سيستمر مع الإمام الحسن (ع)، وبمشيئة الله، سيتصل أيضًا بالسيدة زينب الكبرى (س)."
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور محمد أمين كوتش من الأكاديمية الوطنية للعلوم في جمهورية أذربيجان: "اليوم، تحتاج الإنسانية إلى الرحمة، ويحتاج المؤمنون إلى الوحدة والتوحيد. وعلامة هذا الطريق هي محبة أهل البيت (عليهم السلام) ورحمتهم وعدلهم وبركتهم، وهم: الإمام الحسن، والإمام الحسين، والإمام علي، والسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، ونبي الرحمة، النبي محمد المصطفى (عليه السلام). ولا سبيل إلى تحقيق هذا الهدف إلا من خلال هذا الطريق، ولا سبيل غيره." " ثم قال حجة الإسلام والمسلمين، الشيخ صلاح الدين أوزغوندوز، في خطابه: "المسلمون إخوة، ولا سبيل لتغيير هذه الحقيقة. هذه الأرض أرضنا، وليست أرض اليزيديين. تقولون: 'الأغلبية معنا'، ولكن هذا كذب. من أنتم؟ لا مثيل لكم في هذه البلاد. هل يوجد في هذه البلاد من يُدعى يزيد؟ ربما يوجد من يُدعى معاوية، ولكن لا يوجد أحد يُدعى يزيد." "إنّ أكبر عدد من الأسماء المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته، رجالاً ونساءً، موجود في هذه الأرض. نحن نقف في صفوف النبي محمد (ص)، في صفوف الذين وقفوا معه في بدر، وأحد، والخندق، وصفين، والنهروان، وكربلاء." "كل هذه الأمة – الحنفيون والشافعيون والعلويون – يقفون في هذه الصفوف نفسها. لا أحد مثلك هنا. أينما بِيعتَ ورُبّيتَ وتدربتَ، فارجع إلى هناك. هذه ليست أرضك؛ هذه أرضنا."
تعليقك